ابراهيم الأبياري

47

الموسوعة القرآنية

إبراهيم مما أنزل على محمّد : التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ إلى قوله : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ و : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى قوله : فِيها خالِدُونَ و : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ الآية . والتي في ( سأل ) : الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ إلى قوله : قائِمُونَ فلم يف بهذه السهام إلا إبراهيم ومحمّد صلّى اللَّه عليه وسلم . وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال : إنه - يعنى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم - الموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً . وعن كعب قال : فتحت التوراة ب الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ وختم ب الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً إلى قوله : وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً . وأخرج أيضا عنه ، قال : فاتحة التوراة فاتحة الأنعام : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ . وخاتمة التوراة خاتمة هود : فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . وأخرج من وجه آخر عنه ، قال : أول ما أنزل في التوراة عشر آيات من سورة الأنعام : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ إلى آخرها ، يعنى أن هذه الآيات اشتملت على الآيات العشر التي كتبها اللَّه لموسى في التوراة ، أول ما كتب ، وهي توحيد اللَّه ، والنهى عن الشرك ، واليمين الكاذبة ، والعقوق ، والقتل ، والزنى ، والسرقة ، والزور ، ومدّ العين إلى ما في يد الغير ، والأمر بتعظيم السبت . و عن ابن عباس قال : « أغفل الناس آية من كتاب اللَّه لم تنزل على أحد قبل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، إلا أن يكون سليمان بن داود : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .